أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على "دور فرنسا في الحرب بالشرق الأوسط يبقى دفاعيا"، لافتاً الى أنه "طلبنا إجراء تحليل عسكري كامل بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي وعدد من الإصابات".
وكان قد كشف نائب وزير الخارجية الإيراني عن ان "دولا عدة بينها الصين وروسيا وفرنسا تواصلت معنا بشأن وقف إطلاق النار"٬ مؤكدا ان "شرطنا الأول لوقف إطلاق النار هو عدم شن المزيد من العدوان".
ويأتي ذلك في وقت تستمر فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ورد القوات الإيرانية بمهاجمة إسرائيل والقواعد الأميركية في دول المنطقة.
وكان قد شدد الحرس الثوري الإيراني، على "أننا لن نسمح بتوقف صفارات الإنذار في الأراضي المحتلة والقواعد الأميركية". وأكد الحرس الثوري الإيراني، أن "ردنا الانتقامي سينفذ بهجمات متتالية وسنقوم بخطوة مختلفة وقاسية".






















































